مركز لمسة حنان الاهلي لتنمية الطفل

مركز لمسة حنان الاهلي لتنمية الطفل

مركز لمسة حنان لتنمية الطفل .... مركز للاطفال ذوي الاعاقة العقلية والتوحد وصعوبات النطق والكلام وصعوبات التعلم ومتلازمة داون والشلال الدماغي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

للتواصل جوال رقم 0597727320 - 0569488485- ارضي 044232708

شاطر | 
 

 كتاب اعاقة التوحد المعلوم المجهول الجزء الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بطران
Admin
avatar

عدد المساهمات : 277
تاريخ التسجيل : 22/02/2011
العمر : 36
الموقع : يارب احمي زوجتي واطفالي

مُساهمةموضوع: كتاب اعاقة التوحد المعلوم المجهول الجزء الثاني   الإثنين مارس 21, 2011 3:42 pm

الجــزء الثـانـي
الفصل الأول : تحضير الجو التعليمي
-أهمية التدخل المبكر
-أهمية مشاركة الأهل والمدرسة في برنامج النمو
-كيف يتربى الإنسان ويتعلم
-الغاية في تربية وتعليم المصابين بالتوحد
-تحضير الجو التربوي والتعليمي
-الأبعاد الثلاثية للعملية التربوية
-تنظيم قاعة الدرس متعددة الأغراض
-وضع الخطة والمنهاج التعليمي الفردي
الفصل الثاني : الوسائل التعليمية
-ما هي الوسيلة التعليمية
- أهمية الوسيلة التعليمية
-خصائص وشروط الوسيلة التعليمية الجيدة
-الثمار التربوية لاستعمال الوسيلة التعليمية
-المعلم : الأداة التعليمية الأساسية
-نصائح عامة في تربية وتأهيل المصابين بالتوحد
التدخل المبكر
Early Intervention
ما هو التدخل المبكر ؟
التدخل المبكر هو عملية تقديم الخدمات الطبية والتربوية والعلاجية الطبيعية والوظيفية والنطقية من خلال تصميم برامج تربوية فردية بالأطفال ذوي الحاجات الخاصة الذين هم في السنوات الست الأولى من أعمارهم .
ويستخدم مصطلح التدخل المبكر بديلا عن مصطلح الوقاية الذي كان شائعا في الستينات والسبعينات وكان التصور في ذلك الوقت ان التربية التعويضية هي نظام يمكن من خلاله مساعدة الأطفال الذين ينمون في بيئة غير ملائمة على النجاح في المجتمع العادي ، وكان ينظر إلى هذه المساعدة على انها تقي او تمنع تأثير المتغيرات السلبية والتدخل المبكر هو مجموعة إجراءات منظمة تهدف إلى تشجيع أقصى نمو ممكن للأطفال دون عمر السادسة ذوي الاحتياجات الخاصة ، وتدعيم الكفاية الوظيفية لأسرهم . ومن ثم الهدف النهائي للتدخل المبكر وهو تطبيق استراتيجيات وقائية لتقليل نسبة حدوث الإعاقة أو درجة شدتها .
مبررات ضرورة التدخل المبكر
يوجد العديد من المبررات التي تدعو إلى ضرورة تقديم برامج التدخل المبكر لمساعدة الأطفال ذوي الحاجات الخاصة بطريقة أقرب ما تكون إلى العادية . وهذه المبررات ليست نابعة من مصادر عاطفية تجاه هؤلاء الأطفال ، كالعطف او الشفقة أو حتى الحب ، ولكنها تعتمد على نظريات النمو الانساني التي تحدد العوامل التي تيسر او تعوق نمو الأطفال ، وعلى البحوث الميدانية في مجالات مختلفة ، مثل خصائص هؤلاء الأطفال وتأثير الحرمان المبكر من الاستثارة ، أو الفوائد المباشرة لبرامج التدخل المبكر على الطفل والأسرة والمجتمع .
ومن أهم المبررات للتدخل المبكر كما أوردها هانسون وبيترسون Hanson & Petrson 1987) هي :
1-التعلم المبكر أساس التعلم اللاحق إذ تؤكد معظم نظريات النمو على العلاقة الوثيقة بين السنوات الأولى للعمر والنمو اللاحق ، فالوقت الذي يمر بين ميلاد الطفل والتحاقه بالمدرسة له دلاله خاصة في عملية النمو الإنساني حيث تتشكل أنماط التعلم والسلوك الأساسية التي تضع الأساس بكل مجالات النمو اللاحق .
2-مفهوم الفترات الحرجة : تشير نتائج الدراسات إلى وجود فترات حرجة أو حساسة للتعلم ، وتعتبر السنوات الأولى أهم مرحلة توجد بها الفترات الحرجة ، والفترة الحرجة هي الوقت الذي يجب ان تقدم فيه مثيرات معينة أو تحدث خبرات خاصة لكي يظهر نمط معين اكثر قابلية واستجابية لخبرات التعلم وتكون المثيرات البيئية أكثر قوة في إنتاج أنماط معينة للتعلم وبالتالي يحدث التعلم بصورة أكثر سرعة وسهولة .
3-مرونة الذكاء والسمات الإنسانية الأخرى:
أن الذكاء وباقي الإمكانات الإنسانية الأخرى ليست ثابتة عند الميلاد ولكنها تتشكل إلى حد كبير بالمؤثرات البيئة ومن خلال عملية التعلم. فالعوامل البيئة هي قوى فاعلة في تشكيل طبيعة كل إنسان، وهي تضم الرعاية الجسمية والتغذية، وأساليب تربية الطفل، نوعية وكمية الاستثارة الموجودة، المناخ الانفعالي في المنزل والفرض التربوية المتاحة لتعلم الطفل.
ومن أهم العوامل التي تؤثر على الطفل زيادة او نقصان على سبيل المثال هي:
مستوى تعليم الوالدين، ومدى تشجيع التحصيل الدراسي توفير الخبرات التربوية داخل المنزل وخارجة، البيئة المعرفية في الأسرة.
4-تأثير الظروف المعوقة أو الخطرة على الطفل :
ان الظروف المؤثرة على الطفل الصغير يمكن ان تعيق عملية النمو والتعلم إلى الدرجة التي قد يصبح فيها العجز الأصلي أكثر شدة ، أو قد تظهر لدى الطفل إعاقات ثانوية . فالعجز يمكن ان يعرقل عمليات التعلم العادية عن طريق إعاقة بعض الأساليب للتفاعل مع البيئة ومثالا على ذلك فإن ضعف التواصل والتفاعل الإجتماعي يعرقل عملية التعلم بشكل كبير عند الطفل التوحدي
5-تأثير البيئة والخبرات الأولية على النمو :
ان نوعية بيئة الطفل ونوعية خبراته الأولية لها تأثير كبير على النمو والتعلم ، وعلى قدرة الطفل على تحقيق واستغلال كل إمكاناته وقدراته .
وتتحدد نوعية البيئة والخبرات بمدى توافر الاستثارة المتنوعة والمواقف المتجددة، وهي عامل يحتل أهمية خاصة لدى الأطفال المعاقين ، لأنها تساعد في تحديد إلى أي مدى سيتحول العجز إلى إعاقة والي أي مدى سيعطل عملية النمو العادي والي أي مدى يستطيع هؤلاء الأطفال الحصول على وسائل للقيام بالأنشطة التعليمية التي تتوافر عادة لأقرانهم العاديين .
6-نتائج التدخل المبكر :
تستطيع برامج التدخل المبكر ان تحدث فرقا واضحا في التطور النمائي للأطفال الصغار ، وهي تفعل ذلك بدرجة أسرع من جهود العلاج المتأخر الذي يبدأ مع التحاق الطفل بالمدرسة ، كما انها تقلل من احتمالات ظهور إعاقات ثانوية عند الطفل ، وان تزيد فرص اكتساب المهارات النمائية التي تتأخر ولا يتعلمها الطفل .
7-احتياجات أسرة الطفل المعاق :
تتساوى أهمية التدخل المبكر للطفل المعاق مع أهميته لأسرته بكامل أعضائها لأن العلاقة بين سلوك الطفل وسلوك الأهل علاقة دائرية فعندما يصبح الطفل اكثر استجابية وسهل القيادة فإن دور الأهل يصبح أقل عبئاً وفي المقابل تكون الأهل أكثر مهارة وثقة في كونهم معلمين ومربين.
وكذلك لدى الأهل للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة العديد من الخدمات التي يمكن لبرامج التدخل المبكر تلبيتها ومنها، وبالتالي يزداد احتمال اكتساب الطفل للمهارات النهائية والتكيفية.
أ- تقديم دعم للآباء خلال الفترة التي تكون مشاعرهم والضغوط حول عجز الطفل في أقصى درجاتها.
ب- مساعدة الأهل في اكتساب المهارات اللازمة للتعامل مع الاحتياجات المتوقعة لطفلهم المعاق فالأهل قد لا يستطيعون القيام بشكل مناسب بوظيفة تربية طفل معاق بسبب جهلهم للتقنيات أو لوقوعهم تحت ضغوط كبيرة نتيجة الأعباء الكثيرة التي تتطلبها.
الفوائد الاقتصادية والاجتماعية للتدخل المبكر :
اذا كان التدخل المبكر يمكن ان يقلل من أعداد الأطفال الذين يحتاجون إلى خدمات التربية الخاصة في المدارس أو يقلل من هذه الخدمات ، وإذا كان اتخاذ الإجراءات الوقائية يمكن ان يقلل عدد الأشخاص الذين يهتمون بهذه الفئة نسبة للكلفة العالية للمربين والمختصين في هذا المجال .
فإذا كان ذلك صحيحا فإن التدخل المبكر يستطيع توفي مبالغ طائلة يمكن استخدامها لتقديم المزيد من خدمات التربية الخاصة إلى المزيد من الأشخاص في المجتمع .
أهمية مشاركة الأهل والمدرسة في برنامج النمو
تنبع أهمية مشاركة الأهل للمدرسة في تنفيذ البرنامج التربوي لوجود عنصر مشترك بينهما ألا وهو الطفل (Rock Wepp 1977).
يعتبر المنزل والمدرسة اثنان من أكثر المجالات المهمة لطفل الصغير فيما يقوم بأداء دوره الوظيفي فيهما حيث يقوم بقضاء معظم وقته في هذين المجالين ولكي تتم مساعدة الطفل وتقديم البيئة التعليمية المناسبة والأكثر فاعلية ، فيجب على المنزل والمدرسة ان يأخذا الدور المشترك معا في جلب المنفعة للطفل . فسوء التعاون والفهم ما بين القوانين وسيلة تساعد تماما على خلق الإحباط والقلق في تنمية الطفل ، فعندما يقوم الأهل بالمشاركة يفهم الطفل على ان والديه يعتنيان به تماما لكي يقوم هو الآخر بالمشاركة ، لذا على المدرسة ان تقوم بلم الوالدين مع الطفل وليس إبعادهم عن بعضهم البعض (Graford 1977) ويقول (sayler 1971) بأن المدرسة والمنزل حلقة متواصلة لديهم هدف مشترك وهو مساعدة الطفل على النمو، فإذا ظهر أي تناقض ما بين المنزل والمدرسة قد يؤدي ذلك إلى الإرباك والقلق لدى الطفل ومن ثم سيكون أقل قابلية للتعلم.
فوائد التعاون بين الوالدين والمعلم
لا شك بأن الكثير من الفوائد والحسنات كانت قد رصدت على يد الباحثين في موضوع الدور المشترك بين الأهل والمدرسة وتبين ان تلك الفوائد قد وزعت على جميع المشاركين في العملية التربوية كالتالي :
أ- فوائد تعود على الطفل
ب- فوائد تعود على الأهل
ج- فوائد تعود على المعلم
د- فوائد يمكن ان تجنيها المدرسة
والمجتمع .
أ- الفوائد التي تعود على الطفل :
1-ان التعاون بين الوالدين والمعلم له تأثير ايجابي على التحصيل العلمي والأكاديمي للطفل وزيادة فرص التجاوب في المدرسة فمشاركة الأهل تزيد من عدد الأشخاص الذين يعملون مباشرة في برنامج النمو الخاص بالطفل (Kroth & Scholls 1978) .
2-بما ان تدريب الاهل على التعامل مع الطفل يقربهم أكثر من طفلهم وبالتالي فإن سلوك الطفل ايضا قد يتغير بصورة إيجابية (Kelly) .
3-عندما يقوم الأهل والمعلمون باستخدام الأساليب التعليمية المماثلة ، لا شك ان ذلك سيزيد من اهتمام تعميم الطفل للمعرفة والمهارات التي تعلمها في المنزل والمدرسة ومن ثم يقوم بتطبيقها في المجتمعات الأخرى (Hymes 1974).
4- الأهل والمعلمون الذين يقومون بالعمل المنظم في طرق تعديل السلوك والمهمات المحددة يزيد من احتمال تعلم الطفل لها ويحميه من القلق والإرباك والإحباط ، وكما أنه يخفض من احتمالية وقوع الطفل ككبش فداء ما بين التناقض والاعتراض الذي يحصل عادة بين الأهل والمعلم .
5-ان اهتمام الاهل ومشاركتهم الإيجابية يؤدي إلى شعور الطفل بالأمل وقد قال (Auberbach 1968) يشعر الأطفال بفخر بأن يكون لآبائهم دور في تربيتهم .
6-ان التواصل المتكرر ما بين الأهل والمعلمين له مردود ايجابي في مناقشات إيجابية عن الطفل بدلا من التعارض والتناقض فيما بينهما والذي يؤدي لوقوع الأزمات والمشكلات.
7-إن التعاون ما بين الأهل والمعلم يتيح 24 ساعة يوميا و 365 يوما في السنة من المتابعة والفرص التي تساعد على نمو الطفل ، هذا البرنامج الشامل مطلوب بشكل أساسي وخاصة مع الأطفال الذين يعانون من إعاقات شديدة .
ب- الفوائد التي تعود على الأهل :
1- ان المشكلة في تعليم الطفل تساعد على تحقيق مهامهم الاجتماعية و الأخلاقية في مساعدة الطفل على النمو الكامل بقدر الإمكان .
2- ان العمل مع المعلمين يساعد الوالدين على تغيير سلوكهم حسب ما يتطلب الأمر ، وتحسين القيمة التربوية الأسرية عن طريق التعرف على الأفكار والأنشطة المناسبة لطفلهم.
3-بالتعاون المتماسك يقوم الآباء بتقبل المعلمين على أساس حلفاء لهم في بذل المساعي لتنمية الطفل.
4-تعليم الوالدين يزيد من كفاءتهم في ان يكونوا معلمين أساسين في تعليم الطفل في المنزل ، فيتعلم الوالدين أساليب التعليم الفعالة وإدارة السلوك ومهارات التواصل الناجحة.
5-مشاركة الوالدين قد تخفض من حدة المشكلات الشخصية والأسرية المتعلقة بصعوبات تربية الطفل ذي الاحتياجات خاصة.
6-ينشأ لدى الوالدين تقديرا أفضل لطفلهم وما يتصف به من جوانب القوة والضعف عبر المشاركة مع المعلمين ومع عائلات اخرى لديهم نفس المشكلة .
7-يصل الوالدين إلى رؤية واضحة إلى ان المعلمين يمثلون المصدر الجاهز ، والمتوفر لمساعدتهم في حل المشكلات الجديدة التي قد تطرأ أثناء سنوات المدرسة للطفل ذي الاحتياجات الخاصة .
ج- الفوائد التي تعود على المعلم :
1-ان المشاركة الوالدية تزيد من فهم المعلمين للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وظروف حياتهم ، كما ان المعلمين يكسبون معلومات مهمة عن المشاكل الشخصية الحالية للطفل والوضع الأسري والمنزلي تجاه هذا الطفل .
2-يتعلم المعلم كيف ينظر إلى الوالدين كأفراد يتصفون بالاحترام والفهم …وكما انهم قادرون على دعم جهود الآباء في المنزل ومن ثم تحسين الخبرة المدرسية للطفل ايضا .
3-يتلقى المعلمون الحوافز المعنوية وعبارات الشكر على جهودهم من الوالدين وبالتالي شعورهم بالفخر وبهويتهم .
4-تتيح مشاركة الوالدين فرص اكثر لعمل المعلمين مع الطفل لكي ينجح ، ويستطيع المعلمون ان يساهموا مع الوالدين في المسؤولية التعليمية وزيادة الفرص للتعليم الفردي ، ويكسب المعلمون من زيادة التماسك بين المنزل والمدرسة .
5-تأخذ مشاركة الوالدين منحى التواصل الإيجابي ما بين المعلم والوالدين وتخفض من التواصل السلبي أو سوء الفهم .
د-الفوائد التي يمكن ان تجنيها المدرسة :
1-تكسب المدرسة من المجتمع الاعتراف بتفوق وامتياز البرنامج التربوي التعليمي .
2-العلاقات الإيجابية المبنية على أساس الثقة المتبادلة ما بين الوالدين والمدرسة تؤدي إلى انخفاض الاحتمالات الخاصة بالاحتجاجات المتبادلة .
3-يستطيع الوالدين ان يخدموا كوسائل دعم ومساندة لكسب الإعانات المادية والبشرية وجميع التسهيلات الضرورية واللازمة لتحسين الخدمات المقدمة للأطفال.
4-يستطيع الوالدين من خلال دورهم التكميلي لفريق عمل المعلمين ان يدعموا جهود المدرسة في توفير البرامج الفردية .
5-مشاركة الوالدين تؤدي إلى زيادة اعتبارات واهتمامات المدرسة بالطفل ذي الحاجات الخاصة .
6-يستطيع الوالدين المساهمة بأفكار مفيدة لإعداد وتحسين برامج التربية الخاصة والمدارس العامة .
7-يستطيع الوالدين تنسيق التعاون ما بين المدرسة والمؤسسات الأهلية ، والمؤسسات الحكومية في اعداد البرامج المناسبة للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة . كما يمكنهم تجنيد وتوفير مصادر الدعم .
كيف يتربى الإنسان ويتعلم ؟
ان الإدراك لدى الإنسان ينطلق من الإحساس المادي لموضوع ما، وأما الواسطة للوصول إلى تلك الأحاسيس فيكون عبر الحواس وهي كما يلي :
حاسة اللمس : وهي الحاسة الأوسع مساحة والأكثر استغلال عند الإنسان منذ ساعات ولادته الأولى وهي التي تنقل له الإحساس بالخشن والناعم ، والرطب والجاف والمؤلم ، الحار والبارد ، القاسي والطري .
حاسة الشم والتذوق : وهما حاستان يمكن عن طريقهما الإحساس بالمذاق ، والروائح ، النكهات والتي لها علاقة مباشرة بالكثير من الأمور السلوكية والفكرية.
السمع : وهي المدخل الأساسي لجميع الاستقبالات الصوتية وتشكل عنصرا هاما في التمهيد للتعلم على النطق عن طريق تقليد الأصوات التي نسمعها ومنها نبدأ ببناء اللغة في طريقنا لتوليد عملية التواصل والتكيف والعبير .
البصر : وهي الحاسة الحاسمة بشكل قاسي لوصول المعلومات والصور والأشكال والألوان والخصائص وعندها قدرة هائلة على التنقل والتعرف والتمييز ولا يغيب عن بالنا ان عملية التطور والنمو والتراقي هي عملية غير محدودة عند الإنسان واكتساب المعرفة هي عملية فكرية تحليلية دائمة الحصول وعلى علاقة وثيقة بالواقع والبيئة المحيطة وليست عملية آلية أو ميكانيكية أو مجرد استجابات سطحية كما غيرها من الكائنات الحية .
الغاية في تربية المصابين بالتوحد
اذا جمعنا جميع آراء أصحاب المدارس الفلسفية التربوية لوجدنا ثلاثة من القواسم المشتركة وهي المراحل التي ينجزها الفرد في حياته والإنجازات المرتقب توقعها وظيفيا .
1-الاستقلالية التامة في تصريف شئون الحياة اليومية في السنوات الأولى من الحياة .
2-اجتياز المرحلة والبرامج المدرسية والنجاح فيها ببلوغ سن الرشد .
3-الولوج إلى الحياة العامة والشروع بالتفكير بالاستقلال المادي والحياة الفردية .
ولكن إذا أردنا تحديد الغاية في تربية وتعليم المصابين بالتوحد سوف نضع هذه الأولويات نصب أعيننا .
1-الاستقلالية التامة تبدأ من ممارسة النشاطات الحيوية من طعام وشراب وارتداء وخلع الملابس والمحافظة على النظافة وما إلى ذلك ، يلي ذلك الاستقلالية في تناول وتحضير الشراب والطعام وكافة أعمال التدبير المنزلي والتزام آداب المائدة وسلوكيات الإضافة والاستضافة داخل وخارج المنزل .
2-إعداد البرامج لإكساب المصابين بالتوحد الحد الأقصى الممكن التي تتيحه إمكاناتهم في المجال الأكاديمي المدرسي والتركيز على ضرورة تزويدهم بمهارات القراءة والكتابة والرياضيات ، وذلك لمساعدته وتمكينه من قراءة الأسماء والعناوين اللوحات العامة وقوائم التبضع وما إلى ذلك والرياضيات ليتسنى له التصرف بالأموال التي بحوزته أو ترجمة قيمة الأموال إلى بضائع واحتساب الأوزان والوقت بالساعات والأيام والأشهر والمسافات البعيدة والقريبة وما إلى ذلك .
3-كل هذا بالإضافة إلى مساعدتهم على ان ينمو نموا متكاملا في جميع النواحي الجسمية والعقلية والوجدانية إلى أقصى حد تمكنهم منه قدراتهم واستعداداتهم ودرجة إعاقتهم .
4-تنمية الثقة بالنفس لديهم وإدراكهم ان نجاحهم بالحياة يتوقف إلى حد ما على فهمهم لأنفسهم ، وانهم قادرون على مواكبة مسيرة الحياة .
5-رعاية صحتهم النفسية عن طريق الأنشطة والألعاب التربوية التي تساعد على الشعور بالأمن وتنمية الثقة بالنفس .
6-مساعدتهم على تحقيق الاستقلال الاقتصادي ولو نسبيا بتأهيلهم مهنيا مناسبا .
7-تمكينهم من التكيف والتوافق الانفعالي والشخصي في الأسرة والمجتمع عن طريق توطيد العلاقة بين المدرسة والأهل .
8-تنمية الوعي الصحي لديهم وقاية وعلاجا واكتسابهم العادات الصحية السليمة وقواعد الأمن والسلامة .
9-تنمية القدرة على التعامل مع الآخرين عن طريق اشتراكهم في المواقف والخبرات الاجتماعية والمناسبات المتكررة .
10-مساعدتهم على استثمار أوقات فراغهم استثمارا قويما عن طريق برنامج من النشاطات المتنوعة .
تحضير الجو التربوي التعليمي
لابد من تجهيز الجو التعليمي ماديا وتقنيا وبشريا بحيث يكون بالإمكان الاستجابة لحاجات التلميذ بحدها الأقصى .
1. المؤثرات وحيوية الجو التعليمي :
من المفترض ان يكون المناخ والمحيط التعليمي (قاعات التدريب والتعليم) مجهزة ومؤهلة بشكل كاف بكل ما في شأنه استثارة اهتمام الطفل ودفعه بشكل طوعي للتعرف والعبث واللعب .. ونركز هنا على نوعية تلك المواد والألعاب التربوية وليس على كميتها ، فكثرة الألعاب دون مراعاة النوعية غالبا ما تؤدي إلى الضياع والغموض حيث ينتقل التلميذ من لعبة إلى أخرى بشكل دائم دونما انتباه او تركيز ليعاود الكرة ويمر على الألعاب مجددا دون اكتساب أي مهارة جديدة وقلة الألعاب ايضا لها سيئاتها وغالبا ما تدفع التلميذ إلى الملل والضجر دون ما نتيجة.
أما تزويد الصف بالموارد والتجهيزات التربوية المناسبة وبطريقة هادفة ومدروسة فمن شأنه ان يجعل عملية التربية والتعليم متعة للمربي والتلميذ معا في آن واحد، إضافة إلى تزيين قاعة الصف بما يتناسب مع البرامج المقررة في تلك الفترة الزمنية وللوصول إلى أهداف فصلية وغايات سنوية مدرجة في منهاج التلميذ لتلبية حاجاته التربوية .
2. الاشتراك الفعال في عملية التربية :
ذلك من شأنه ان يجعل التلميذ معنيا ومشاركا في ممارسة النشاطات بشكل تطبيقي وعملي مشدودا إلى متابعة النشاط وعلينا التركيز ان التربية والتعليم ليست مجرد تلقين شفهي وإرشادات بل هي ابعد من ذلك وخاصة المصابين بإعاقات عقلية إن التدريب العملي والتطبيقي في نشاطات هادفة تتكرس بنتيجتها تدريجيا شخصية ذلك التلميذ وتبدأ معلم الهوية الفردية بالظهور عبر إنجازات فردية .
3. الحرص على عملية الاكتشاف :
على المربي أن يجعل فترات التربية والإعداد ممارسات مرنة متحركة وفعالة وذلك ضمن البرنامج المكرر فكثيرا ما يطرأ خلال الحصة التعليمية المكررة مواضيع جديدة وبعيدة كل البعد عن ما هو مقرر تمكن المربي ان يلجأ خلالها إلى تعريف التلميذ على أشياء أو مواضيع جديدة تغذي مخزونة في المعلومات .
4.الأسس التربوية المناسبة :
أ. جعل المواد التربوية ووسائل الاكتشاف قريبة وسهلة المنال وميسرة الوصول اليها ، كالأدراج والأقلام والمفاتيح واللعب والصناديق وسوى ذلك في وسائل المشاركة بالنشاطات وخاصة لمحدودي القدرة على التحرك .
ب. يتوجب إعداد المناخ التربوي التعليمي بحيث تكون عوامل التشتت محدودة فيصعب على التلاميذ التركيز ومتابعة الانتباه لاكتساب مهارات أو قدرات جديدة (وخاصة المشتتات السمعية والبصرية).
ج. التعليم بالاكتشاف : وذلك يجعل عملية التعلم في البيئة المحيطة عن طريق التجربة وذلك ليتمكن التلميذ من اللمس والإحساس بطريق الصواب والخطأ وذلك بعد تكرار النشاط المطلوب ، وعلى المدرب ان يعير انتباه أكبر للإنجاز الناجح أكثر من اهتمامه وانتباهه إلى الإنجاز الخاطئ .
د. غالبا ما يعجز التلميذ عن التفريق ما بين الحكم عليه شخصيا والحكم على عمل ما من إنجازه وكثيرا ما تصدر عن المربي ملاحظات مثل (سامي تلميذ سيئ لأنه كسر الراديو) والأجدى بالمربي التذكر بأن سلوك سامي كان سيئ وليس سامي غالبا ما يصاب أمثاله بدونية وإحباط إزاء ذلك .
هـ. غالبا ما يترك التلميذ على سجيته بالتصرف بالمواد التربوية والألعاب المختلفة دون حدود زمنية ، التزاما بمقولة الاكتشاف وتوزيع الآفاق وهذا بدوره يعد تماديا مما يوجب إلزام التلميذ بضوابط تحدد المهمة المطلوب إنجازها والمواد المستعملة لهذا الإنجاز والمدة الزمنية المسموح العمل بها، ويحدد الضوابط بشكل واضح ومبسط وببطء (يمكن استعمال ساعة منبه) .
و. مرونة البرمجة والحرص على ما يطرأ على التلميذ من عوامل تحوله دون متابعة للبرنامج المقرر، في حصة معينة مما يحتم على المربي ان يعدل البرنامج المكرر (في حال توتر التلميذ مثلا).
ز. الحماسة : الحرص على تقديم البرامج التربوية باستثارة الحماسة والتشوق وذلك باستعمال الطرق والأساليب والأدوات والمواقف التي تثير اهتمام وانجذاب التلميذ .
ح. اشراك التلميذ بوضع البرامج : يجدر اخذ رغبات وميول التلميذ في تنظيم وإعداد البرامج والنشاطات المقررة، بحيث يتمكن من الاستفادة من الحد الأقصى الممكن من تعرضه للبرامج التربوية والإعدادية.
ط. يجدر بالمربي ان ينتقل من موضوع إلى آخر أو من شاط إلى آخر بسلاسة بحيث يستبق ما يمكن ان يصيب التلميذ من ملل أو ضجر وذلك باختلاقه فترات زمنية كهمزة وصل بين حصص التربية.
الأبعاد الثلاثية للعملية التربوية وتنظيم قاعة الدرس
إن عمل المهتمين في مجال التربية الخاصة وبحثهم الدائم بالإضافة إلى خبرتهم الميدانية أفرزت أفكارا ونظريات تربوية أصبحت أساسا لعلوم التربية الحديثة ومما لا شك فيه ان هذه الحركة التربوية في مجال التربية الخاصة حررت الطفل المصاب بإعاقة وجعلته يتمتع بحق التفرد في برنامج تربوي يتناسب مع اختياراته وكفاءاته . وذلك عن طريق تقديم أنشطة وأساليب تربوية تجعل الطفل قادرا على معرفة مواطن الخطأ في أدائه ومن ثم العمل على تصحيحها مع مساعدة بسيطة من المدرس مهما استغرق ذلك الأداء من وقت.
مع الاستعانة بالبيئة المحيطة بالطفل مما يؤدي إلى تشجيع الطفل لأخذ المبادرة في تنظيم دراسته إلى درجة الثقة بالنفس والاستقلال وقد وضعت مناهج دراسية تتناول التطبيقات العلمية وهذه النشاطات تتشابه إلى حد كبير مع الألعاب التي عادة ما يقوم بها الأطفال لكنها ألعاب من نوع خاص حيث يقوم الطفل باستعمال أدوات حقيقية لها استعمالات وظيفية حيوية ، ولكنها لا تتناسب مع حجمه ومع قدرته العضلية فالألعاب التي يلهو بها الطفل تصبح في هذه المناهج الفردية أنشطة للعناية الذاتية ، التنظيف ، الغسيل ، تحضير الطعام ، التواصل وحتى الأعمال المهنية والمهارات الأكاديمية.
هذه الأنشطة تملأ عالمه الصغير فيحاول المدرس عرض النشاط وإعطائه التعليمات اللفظية بعدها يقوم بالمراقبة وبمساعدة الطفل على أدائه دوره إذا ما لزم ذلك ، وبتلك الطريقة يستطيع المدرس ان يتعرف على البنية المسلكية للطفل، ويتمكن من إدراك تفرد كل طفل بميوله ورغباته وحاجاته وقدراته باختلافه عن غيره بكثير من الأمور .
وكل عملية دراسية بغض النظر عن موضوعها ، تعلم بأساليب حسية وحركية و إدراكية . فجميع الحواس تشترك معا في عملية إدراك الموضوع .
1. إدراك بصري وحركي لاكتشاف الحجم والشكل واللون وصلابة الموضوع المدرس .
2. إدراك سمعي وحركي لاختبار النغم والوقع الذي يتميز به موضوع الدرس.
3. إدراك بالشم والتذوق لمقارنة الروائح والنكهات التي يتميز بها موضوع الدرس .
إن الخبرة الحسية والحركية ترتبط ارتباطا وثيقا بأي عمل يمكن ان يؤديه الطفل ، إن التركيب الحرفي لكل كلمة ، وميزاتها التعبيرية وتحديد مكانها في سياق الجمل تشترك جميعها في التحسس اليدوي لموضوع تلك الكلمة الملموسة لتنعكس في إدراك مسموع ومفهوم مكتسب. أما بالنسبة للطفل المعاق فإنه يحتاج إلى أكثر من أبعاد ثلاثة للموضوع المراد معرفته .
1.البعد الأول
يقوم المدرس بربط معنى الكلمة بالرمز المعبر عنها فعندما يريد المدرس ان يعلم التلميذ معرفة الألوان يقوم بعرض بقع ملونه ، حمراء وزرقاء … ويقول للطفل هذه البقعة زرقاء وهذه البقعة حمراء وهكذا .
2. البعد الثاني
يقوم الطفل بعرض كفاءته بربط الرمز بالمعنى وذلك عندما ينتقي البقع الحمراء والزرقاء من عدة بقع ملونة بالأزرق والأحمر. فيقول المدرس ((ناولني أو اعطيني البقعة الزرقاء)) ((أو اعطني البقعة التي لونها احمر)) نلاحظ ان المدرس قد بسط او سهل على الطفل ربط الكلمات ، البقة التي لونها احمر بدلا من البقعة الحمراء .
البعد الثالث :
وذلك عندما يمكن للطفل التعبير عن الأشياء برموزها الصوتية بأسمائها . أما الطفل الذي لا يتمكن من النطق فبإمكانه الدلالة على اللون المشابه وذلك عند مطابقته لبقعتين من اللون نفسه .
تنظيم قاعة الدرس المتعددة الأغراض
قاعة الدرس المتعددة الأغراض أو القاعة المهندسة المشابهة للبيئة الاصطناعية وهي عبارة عن مراكز لأنشطة مختلفة تؤدي إلى الانضباط والنظام داخل القاعة من المؤكد ان تلك المراكز الموزعة داخل القاعة والتي يكون النشاط قائما فيها طوال الوقت تفسح المجال للطفل ان يوزع وقته وقدرته ، تبعا لرغبته وتدريجيا يقتنع بضرورة الانضباط وتنظيم وتوزيع الوقت والجهد ، وتوزع مناطق العمل داخل القاعة على النحو التالي :
1. منطقة العمل الفردي
وهو المركز التعليمي الرئيسي داخل القاعة يكون تعامل المدرس مع الطفل وجها لوجه فيه نوضح للطالب ما هو العمل المطلوب وكيفية البداية ، كيفية العمل المطلوب ، مفهوم النهاية وأخيرا إعطائه الحافز أو المعزز وهو الفعل الذي يعلمه السبب والنتيجة ويربط الفعل بالنتيجة كما يؤكد على مفهوم الانتهاء .
في هذه المنطقة يتم تعليم أي مهارات جديدة للطالب مع الأخذ بعين الاعتبار ان أي مهارات جديدة للطالب يجب ان تتناسب مع جنسه وسنه وقدراته مع مراعاة انتباهه وتركيزه (الزمن).
2. منطقة العمل الاعتمادي :
وهي المنطقة الثانية من حيث الأهلية داخل القاعة يعمل فيها الطالب دون أي تدخل من المدرس حيث ينفذ فيها الطفل الأنشطة التي تدرب عليها في منطقة العمل الفردي أو أي نشاط اكتسبه سابقا ويبرع فيه بطريقة يمكن ان تكون اعتماديا ودون أي تدخل من الآخرين .
والهدف من وجود هذه المنطقة داخل القاعة هو اعتماد الطفل على نفسه في تنفيذ المهارات التي اكتسبها سابقا والتدريب المتواصل لهذه المهارات حتى لا ينساها وإعطائه ثقة اكبر بنفسه كونه يعمل معتمدا على نفسه وأخيرا ليتعود على مبدأ العمل .
3. منطقة اللعب المنظم :
وهي منظمة مشابهة لمنطقة العمل الاعتمادي مع اختلاف في نوعية الأنشطة المعروضة ، وهي مخصصة للطلاب اللذين يمكن ان تظهر عليهم بعض السلوكيات السيئة إذا ما بقي لمدة معينة بدون عمل يشغله .
4. منطقة اللعب الحر
وتعتبر هذه المنطقة محطة أو مفترق بين النشاط وآخر وفيها يفرق الطالب بين منطقة العمل الفردي والعمل الإعتمادي أو بين فترة العمل وبين باقي الأنشطة وأحيانا نعتبر هذه المنطقة كمركز للاستكشاف الحسي وخصوصا عند وجود أنواع متعددة من المواد الأولية للعمل اليدوي وذلك من أجل دفع الطفل إلى اكتشاف مزايا الأشياء بيديه .
الخطة أو المنهاج الفردي (IEP)
INDIVIDUAL EDUCATIONAL PLAN
ما هي الخطة الفردية أو المنهاج الفردي للمصابين بالتوحد ؟
إن الهدف من وضع خطة فردية للطالب المصاب بالتوحد هو خلق برنامج تربوي يتناسب مع احتياجاته وقدراته والتي تتضح لنا من التقييم ويتم تنفيذها عن طريق تقديم نشاطات وأساليب بالاستعانة بالبيئة المحيطة للطفل ومما يؤدي إلى تشجيعه لأخذ المبادرة في تنظيم دراسته إلى درجة الثقة بالنفس والاستقلالية فكيف وعلى أي أساس توضع الخطة الفردية لطفل التحق جديدا ببرنامج للتعليم المنظم والذي تكلمنا عنه في جزء سابق.
مراحل وضع الخطة الفردية
لوضعه منهاج خاص لكل طفل ومعرفة مدى التجاوب وفائدة هذا البرنامج. علينا المرور في المراحل التالية :
1-تقييم قدرات ومستوى الطالب الحالي
2-وضع الأهداف العامة واختيار الأنشطة المناسبة وأساليب التواصل وتعديل السلوك حسب الحاجة .
3-تحليل الأهداف الخاصة (الأنشطة) من الأسهل إلى الأصعب.
4-عرض النشاط على الطفل وتعديله اذا اقتضى الامر
5-تقييم الخطة الفردية
1-تقييم قدرات ومستوى الطالب الحالي
عند التحاق أي طالب توحدي ببرنامج التعليم المنظم تكون المعلومات عنه شبه مبهمة ومن الصعب جدا البدء بالتدخل من دون إجراء تقييم لقدرة وكفاءة هذا الطالب على محاور التطور (التواصل- نمو العضلات الكبيرة – نمو العضلات الصغيرة – المهارات الاجتماعية – المهارات الأكاديمية – مهارات العناية الذاتية) بالإضافة إلى المشاكل السلوكية والمشتتات العامة للطالب.
ويتم تقييم القدرة والكفاءة عن طريق عرض بعض الألعاب والأنشطة والمهارات وقياسها على ثلاث درجات .
1- أو أنه ينجح في أداء النشاط المعروض ويكون هذا النشاط في خانة الأنشطة التي يستطيع أدائها .
2-أو انه يظهر بداية نجاح ولو بنسبة قليلة في أداء النشاط المروض وبالتالي هذا النوع من الأنشطة بحاجة للتدريب عليه.
3-او انه لا يظهر أي معرفة في أداء النشاط المعروض ويكون شبه مبهم لديه وبالتالي لن ندخله في منهاجه على الأقل في المدى المنظور على أساس اننا نبدأ من السهل وعند اجتيازه للسهل ننتقل إلى الأصعب فالأصعب وبالإضافة إلى عرض الألعاب والأنشطة وإجراء الاختبارات البسيطة لتقييم حقول التطور السبعة فهناك ايضا الملاحظة لرصد المشاكل السلوكية والمشتتات العامة للطفل .
قياس مستوى التواصل
لقياس مستوى التواصل عند الطفل التوحدي علينا العمل على محورين
1-قياس القدرة على التعبير (لفظيا – إيمائيا- جسديا)
2-قياس القدرة على الإدراك والفهم
أولا : قياس القدرة على التعبير :
1- ملاحظة الطفل اذا ما يبتسم حتى او يضحك وربط هذا
التصرف بالمواقف المصاحبة .
2- ملاحظة وتسجيل اذا كان ينطق أي حروف معينة وكيف
ومتى ينطقها أو إذا كان يقلد أصوات معينة (أصوات الحيوانات) .
3- اذا كان ينطق بكلمة واحدة لطلب شئ معين (أكل – شرب- حمام)
4- اذا كان يستخدم لغة التعبير الجسدي (إيماءات وإشارات)
5- يركب كلمتين للتواصل (مثلا أريد ماء).
6- يستعمل الضمائر (أنا – هو – أنت - الخ).
7- يذكر اسمه اذا سئل عنه او اسم والده الخ .
ثانيا : قياس القدرة على الإدراك :
1- ملاحظة إذا كان يتبع تعليمات بسيطة أو انه يتبع أكثر من أمر في آن واحد.
2- يستجيب لنداء اسمه ، ويحضر عندما تستدعيه.
3- يعطي المعلم الشيء إذا طلبه أو يشير اليه اذا طلب منه ذلك.
4- يميز ويعرف كلمة الآن ، بعد قليل ، غدا.
قياس العناية الذاتية والاعتماد على النفس
لقياس هذه المهارة لابد من ملاحظة
1- نظام الطعام : هل يأكل بمفرده، يستعمل أدوات الطعام(معلقة ، شوكة ، سكين ، صحن ، كوب الخ).
2- نظام اللبس : هل يلبس ويخلع بمفرده (الكنزة ، البطلون الملابس الداخلية ، الجوارب ، الحذاء ، الخ).
3- النظافة الشخصية : غسيل (الأيدي – الأسنان – الوجه –
الشعر- الاستحمام – تمشيط الشعر)
استخدام الحمام (التحكم في عملية التبرز والتبول)
(النظافة ما بعد استخدام الحمام).
قياس نمو العضلات الدقيقة :
لقياس نمو العضلات الدقيقة يجب ملاحظة مدى معرفته لـ:
1-إمساك والتقاط الأشياء (بيد واحد أو بكلتا اليدين)
2-أنشطة تمزيق الورق وشك الخرز بعدة أحجام .
3-التصفيق واللعب على الآلات الإيقاعية والموسيقية .
4-اللعب بألعاب التركيب مختلفة الأحجام .
5-استعمال أقلام التلوين وريشة الألوان وقلم الرصاص .
6-طوي وتقليب صفحات الكتاب
7-الكتابة والرسم على أنواعه
8-استعمال المقص وأدوات الزراعة وأدوات الأشغال اليدوية والأدوات المهنية .
قياس نمو العضلات الكبيرة
لقياس نمو العضلات الكبيرة نستخدم الألعاب الجماعية التي تعتمد على الحركة ، ألعاب السباحة ، صعود ونزول الدرج ، ألعاب التسلق ، وألعاب القفز والوثب الجري وغيرها من الألعاب الحركية التي تحتاج للعضلات الكبيرة .
قياس النمو الاجتماعي
لقياس النمو الاجتماعي يجب ملاحظة ما يلي :
1-مدى الاستجابة لوجود الأطفال واللعب معهم أو مضايقتهم وإيذائهم .
2-مدى استجابته للأشخاص المعروفين لديه (الأم – الأب- الاخوة) ومدى إقباله عليهم وتميزهم عن غيرهم .
3-مشاركته ومساعدته للآخرين أو في الأعمال المنزلية أو إعداد المائدة .
4-مدى قدرته على انتظار الدور والاشتراك مع آخرين في لعبة واحدة أو نشاط واحد .
قياس المهارات الأكاديمية :
لقياس المهارات الأكاديمية وهو محور مهم في تنمية قدرات الأطفال المصابين بالتوحد لا بد من ملاحظة مدى معرفته لـ:
1-مطابقة أزواج من الأشياء التي تتماشى معا (الصور – الأشكال – الألوان ) (او العثور على الأغطية الصحيحة لعلب مختلفة ) او إيجاد البرغي المناسب للصامولة (العزقة المناسبة)
2-فرز وتصنيف أشياء عديدة إلى مجموعات حسب النوع والشكل واللون والحجم .
3- وضع الأشياء بالترتيب حسب الحجم ، حسب الوزن ، حسب السماكة.
4-كتابة الأعداد على نقط وفي مرحلة أخرى نقلا عن نموذج وأخيرا كتابة الأعداد وقراءتها اعتماديا .
5- القيام بعمليات العملات جمع وطرح وضرب بسيطة .
6-معرفة قيمة العملات المعدنية والأوراق النقدية وجمع وطرح قيمة النقود مع استعمال الفكة والتقدير المعقول لأسعار السلع لمعرفة الواجب دفعة لعلبة مياه غازية أو عصير أو ما يجب حمله في الجيب لشراء حذاء أو بنطلون .
7-معرفة اذا كان الوقت صباحا أم ظهرا أم ليلا .
8-ترديد اسماء أيام الأسبوع ومعرفة ما هو اليوم وماذا كان بالأمس .
9-تمييز ما إذا كان الطقس مشمس أو ملبد بالغيوم أو ممطر .
10-تمييز اسمه ا أو قراءته .
11-قراءة الأعداد من 1 إلى 10 وفي مرحلة أخرى حتى المئة الخ .
12-تمييز 3 كلمات ، تمييز 6 كلمات ، تمييز 12 كلمة وصولا إلى قراءة نص .
13- كتابة الاسم على نقط وفي مرحلة أخرى نقله عن نموذج وصولا إلى كتابته اعتماديا .
قياس المشاكل السلوكية (سلوك التحدي)
المشاكل السلوكية هو وصف وتعريف لبعض مشاكل التوتر وإيذاء الذات والآخرين ونوبات البكاء والصراخ وغيرها من التصرفات الغير مقبولة والتي تؤثر تأثيرا مباشراً أو غير مباشر على أداء وتركيز الطالب المصاب بالتوحد والمحيطين به ولقياس السلوك لابد من تحديد أشياء ثلاثة:
وصف للسلوك الذي نريد قياسه .
تحديد المكان الذي يحدث فيه السلوك
تحديد الزمان الذي يحدث فيه السلوك
ونقصد هنا بتحديد الزمان الحدث الذي سبق السلوك المستهدف وهذه الأحداث علي سبيل المثال هي :
1- هل حدث السلوك عندما منع الطفل من عمل شئ يريد هو
عمله ؟
2-هل حدث السلوك عندما شعر الطفل بعدم الاهتمام من الأشخاص المحيطين به ؟
3-هل حدث السلوك عندما تبعد عنه لعبة معينة أو طعام أو شئ
معين يريده؟
4-هل حدث السلوك بعد الطلب من الطفل القيام بعمل ما يعتبره
صعب عليه ؟
5-هل حدث السلوك من بعد تأثيرات صوتية داخل الغرفة (صوت التلفزيون، أحد تكلم بصوت عال الخ).
6-هل حدث السلوك لطلب شئ ما (لعبة – طعام – شراب)
2-وضع الأهداف واختيار الأنشطة وأساليب التواصل وتعديل السلوك .
كما ذكرت سابقا بأن وضع الأهداف المراد العمل عليها واختيار الأنشطة المنوي تدريب الطفل عليها يتم على أساس تقييم القدرة والكفاءة .
وملاحظتنا لأنواع النشاطات التي يبدي فيها الطفل التوحدي بدايات نجاح في تنفيذها .
وهنا دور المعلم أو المدرب في الأخذ بعين الاعتبار المستوى التفكيري و الادراكي لكل طفل وان يرسم له المستوى المناسب له فيكون المنهاج الفردي مفصل تفصيلا تبعا لقدرته وكفاءته .
وضع الهدف العام والأهداف الخاصة :
لاختيار الأنشطة إلى نرغب في تدريب الطالب عليها لابد أولا من وضع هدف عام تندرج تحته أهداف خاصة منها نستطيع اختيار النشاط الذي نريد ومدى سهولته أو صعوبته تبعا لقدرات الطفل وهذا مثل مبسط عن كيفية وضع الأهداف العامة والأهداف الخاصة ومن ثم اختيار النشاط الذي نريد .
لنقل اننا نريد تدريب الطالب على الكتابة ولكن لا يتم تدريبه على الكتابة إلا بعد إتقانه مسك القلم واكتساب المهارات الحركية الدقيقة وغيرها من حركات الأيدي التي تساعد على التمكن من الكتابة .
هدف عام
ان يتمكن الطالب من اكتساب المهارات الحركية الدقيقة ، وغيرها من حركات الأيدي والأصابع التي تؤدي وتساعد من التمكن من الكتابة.
أهداف خاصة
-ان يتمكن التلميذ من إمساك القلم بطريقة صحيحة ويتمكن من الخربشة على الورق .
-ان يتمكن الطالب من اتخاذ الوضعية السليمة للكتابة .
-ان يتمكن الطالب من رسم خطوط مستقيمة وأشكال هندسية .
-ان يتمكن من رسم الأعداد .
-ان يتمكن الطالب من كتابة بعض الأحرف الأبجدية .
-ان يتمكن الطالب من كتابة اسمه .
ويندرج تحت بند اكتساب المهارات الحركية الدقيقة ومهارات الكتابة مئات الأهداف الخاصة التي يمكن من خلالها اختيار النشاط الذي نريد وفقا لقدرات الطالب . وتنطبق هذه الطريقة على جميع المهارات التي ذكرت سابقا ومنها التواصل والمهارات الأكاديمية والعناية الذاتية والمهارة الاجتماعية والمهارة المهنية وتنمية العضلات الكبرى وتنمية العضلات الصغيرة والمشاكل السلوكية .
3-تحليل الأهداف الخاصة من الأسهل إلى الأصعب
فلنعتبر اننا نريد تدريب الطفل سامي على كتابة اسمه اعتمادياً إذ انه قد أظهر في تقييم القدرة والكفاءة بداية نجاح في رسم بعض الخطوط على تنقيط سابق .
فهنا من الضروري البدء بخطوات سهلة ومن ثم الصعبة فالأصعب.
تحليل نشاط كتابة اسم "سامي" اعتماديا
ان يقوم سامي برسم خطوط مستقيم متتبعا للنقط …………
مع مساعدته بمسك اليد وتحريكها (إعطاء تعليمات لفظية)
ان يقوم سامي برسم خط مستقيم متتبعا للنقط …………..
مع مساعدته بعمل نموذج (يقوم المدرب بتنفيذ الخطوة المطلوبة) ويعود ويطلب من الطالب تنفيذها مع إعطاء تعليمات لفظية .
نفس الخطوة السابقة مع المساعدة بالإشارة (يقوم المدرب بالإشارة إلى الخط المطلوب رسمه ودائما التعليمات اللفظية)
نفس الخطوة السابقة مع التعليمات اللفظية فقط .
نفس الخطوة السابقة عندا يعرض النشاط على الطالب عليه ان ينفذه اعتماديا دون أي مساعدة .
يمكن اتباع نفس التسلسل بأنواع المساعدة (جسدية- نموذج – إشارة – لفظية - اعتمادية) لأنواع كثيرة من الخطوط التي تمكنه من إجادة مسك القلم والتحكم بحركات اليد ومن هذه الخطوط
وصولا إلى كتابة اسم سامي على نقط
ومن ثم نقل اسم سامي عن نموذج وأخيرا كتابة اسم سامي إملائيا .
4-عرض النشاط على الطفل وتعديله اذا اقتضى الامر
بعد تحليل الأهداف الخاصة (الأنشطة) يصار إلى عرضها على الطفل وإذا كان تقييم قدرة وكفاءة الطالب قد تم قياسها بشكل صحيح فإنه بحاجة إلى عشر جلسات عمل لاجتياز كل خطوة من هذه الخطوات فإذا قلنا:
ان يقوم سامي برسم خط مستقيم متتبعا للنقط ……….. مع المساعدة الجسدية من المفروض بعد عشر جلسات عمل ان ننتقل إلى نوع آخر من المساعدة وهو المساعدة بنموذج حسب تحليل نشاط سامي .
وإذا رأى المدرب ان هناك صعوبة في اجتياز هذه الخطوة بعشر جلسات فهذا يعني ان هناك خطأ في تقييم قدرة الطالب على القيام بهذا العمل وبالتالي عليه إعادة وضع تحليل للنشاط بأسلوب اسهل كتقليل مساحة النقط أو إعطاءه خطوات مسك القلم والخربشة .
5-تقييم الخطة الفردية
كما ذكرنا سابقا بأن العمل في الخطة الفردية يقوم على تنمية حقول التطور السبعة عند الطفل التوحدي نعود ونذكرها وهي :
1-تنمية مهارات التواصل .
2-تنمية المهارات الاجتماعية .
3-تنمية العضلات الكبيرة .
4-تنمية العضلات الدقيقة .
5-تنمية المهارات الأكاديمية .
6-تنمية مهارات العناية الذاتية .
7-تنمية المهارات المهنية .
وعليه يجب ان تتضمن الخطة الفردية نشاط واحد على الأقل يخدم كل مهارة من المهارات المذكورة أعلاه .
التقييم النهائي للخطة الفردية
بعد عرض الأنشطة المقررة في الخطة والانتهاء من جميع الخطوات من الضروري تقييم عمل الطالب لمعرفة مدى استفادته من المنهاج الموضوع خلال الفترة التي مرت وهذا التقييم يكون عن طريق وضع تقرير نهائي لكل نشاط على حدة مع إعطاء نسبة مئوية يقدرها المدرب حسب ملاحظاته أثناء عمله مع الطفل ويستعان بهذا التقرير عند بداية العام الدراسي الجديد لمعرفة المراحل التي وصلها الطالب مع ضرورة إجراء تقييم قدرة وكفاءة عند بداية كل عام دراسي .
الوسائل التعليمية
الوسيلة التعليمية هي أجهزة وأدوات ومواد ، يستخدمها المربي لتحسين وتسهيل عملية التعليم والتعلم وتقصير مدتها ، وتوضح المعاني وتشرح الأفكار وتدرب التلاميذ على المهارات وغرس العادات الحسنة في نفوسهم وعرض القيم دون أن يعتمد المربي على الألفاظ والرموز والأرقام وذلك للوصول إلى الهدف بسرعة وقوة وبتكلفة أقل .
ولقد أظهرت البحوث التربوية التي أجريت في بلاد مختلفة ان الوسائل التعليمية هي وسائل مساعدة على تدريس المواد الدراسية المختلفة ، وأنها يمكن ان تساعد على تعلم أفضل للدارسين على اختلاف مستوياتهم العقلية وأعمارهم الزمنية ، وتوفر الجهد في التدريس فتخفف العبء عن كاهل المدرس .
كما يمكنها ان تساهم إسهامات عديدة في رفع مستوى التعليم في أي مرحلة من المراحل التعليمية إذا توفرت الإمكانات المادية والبشرية .
وقد تدرج المربون في تنمية الوسائل السمعية ، البصرية ، ووسائل المساعدة ،والوسائل التعليمية ، ووسائل الاتصال التعليمية .
أهمية الوسائل التعليمية
إن استخدام الوسائل التعليمية بطريقة فعالة يساعد على حل اكثر المشكلات ويحقق للعملية التعليمية عائدا كبيرا وقد أثبتت البحوث أهمية الإمكانيات التي توفرها الوسائل التعليمية للمدرسة ومدى فعاليتها في عملية التعليم إذ أنها :
أولا : تساهم في تعلم أعداد كبيرة في المتعلمين في صفوف مزدحمة :
فالوسائل التعليمية تساعد على حل مشكلة تعليم هذه الأعداد المتزايدة من التلامذة فبواسطة هذه الوسائل (الوسائل السمعية والبصرية مثلا) يستطيع الدارسون الحصول على تعليم أفضل وبذلك نضمن تكافؤ الفرص للتلاميذ.
ثانيا : تثير انتباه التلاميذ نحو الدروس وتزيد من إقبالهم على الدراسة
فالوسائل التعليمية بطبيعتها مشوقة ن إذا ما توفرت فيها العناصر المطلوبة لأن المادة التعليمية تقدم من خلالها بأسلوب جديد مختلف عن الطريقة اللفظية التقليدية ، فقد يكون في عرض نماذج أو أفلام قصيرة ، أو مجموعة صور متعلقة بالدرس ، يثير اهتمام التلاميذ إلى الدرس ومتابعتهم له.
ثالثا :تساعد الوسيلة التعليمية على زيادة سرعة العملية التربوية
إن استخدام الوسائل يوفر قدرا غير قليل من وقت المعلم ، فعرض وسيلة كالخريطة أو صورة للتلميذ يتيح فرصة للحصول على قدر معين من الخبرة التي لا يستطيعون الحصول عليها في المدة نفسها لو اعتمد المعلم على الشرح اللفظي وحده .
رابعا : تعالج مشكلة الفروق الفردية بين التلاميذ
فقد يستطيع المعلم عن طريق الوسائل تقديم مثيرات متعددة بطرق وأساليب مختلفة تؤدي إلى استثارات وجذب التلاميذ من مختلف القدرات والخبرات والمواهب وكما يستطيع المدرس ان يعني بحاجات تلاميذه كل حسب ميوله .
خامسا : توفر الوسائل التعليمية تنوعا مرغوبا في الخبرات التعليمية
وهذا ما يحبب التلاميذ بالموقف التعليمي ، ويضع أمامهم مصادر متنوعة للمعلومات تتناسب مع وقدرتهم على التعلم .
خصائص وشروط الوسيلة التعليمية الجيدة
1) أن تكون الوسيلة مثيرة للانتباه والاهتمام ، وأن تراعى في إعدادها و إنتاجها أسس التعلم ، ومطابقتها للواقع قدر المستطاع
2) أن تكون محققة للأهداف التربوية .
3) ان تكون جزء لا ينفصل عن المنهج .
4) أن تكون مراعية لخصائص التلاميذ ومناسبة لعمرهم الزمني والعقلي .
5) أن تكون مناسبة مع الوقت والجهد الذي يتطلبه استخدامها من حيث الحصول عليها والاستعداد وكيفية استخدامها .
6) أن تتسم بالبساطة والوضوح وعدم التعقيد .
7) أن تتناسب من حيث الجودة والمساحة مع عدد التلاميذ في الصف وأن تعرض في وقت مناسب كي لا تفقد عنصر الإثارة فيها .
Cool يفضل أن تصنع من المواد الأولية المتوفرة حالياً ذات التكاليف القليلة .
9) أن تحدد المدة الزمنية اللازمة لعرضها والعمل عليها لتتناسب مع المتلقين .
10) أن تكون مت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://markz.forumarabia.com
 
كتاب اعاقة التوحد المعلوم المجهول الجزء الثاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز لمسة حنان الاهلي لتنمية الطفل  :: مركز لمسة حنان :: منتدي التوحد-
انتقل الى: