مركز لمسة حنان الاهلي لتنمية الطفل

مركز لمسة حنان الاهلي لتنمية الطفل

مركز لمسة حنان لتنمية الطفل .... مركز للاطفال ذوي الاعاقة العقلية والتوحد وصعوبات النطق والكلام وصعوبات التعلم ومتلازمة داون والشلال الدماغي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

للتواصل جوال رقم 0597727320 - 0569488485- ارضي 044232708

شاطر | 
 

 العلاج السلوكي للطفل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد بطران
Admin
avatar

عدد المساهمات : 277
تاريخ التسجيل : 22/02/2011
العمر : 37
الموقع : يارب احمي زوجتي واطفالي

مُساهمةموضوع: العلاج السلوكي للطفل   الأربعاء مارس 09, 2011 3:28 am

ما العلاج السلوكي؟
العلاج السلوكي ببساطة شكل من أشكال العلاج
يهدف إلى تحقيق تغيرات في سلوك الفرد تجعل
حياته وحياة المحيط a به أكثر إيجابية وفاعلية.
ويهتدي العلاج السلوكي لتحقيق هذا الهدف
بالحقائق العلمية والتجريبية في ميدان السلوك.
ولأن المحاولات الأولى من العلاج السلوكي كانت
مرتبطة بظهور نظرية التعلم X فإن فئة كبيرة من
ا Dعالج a السلوكي a ترى أن يقتصر العلاج السلوكي
على ا Dباد Q ا Dشتقة من نظريات التعلم التي صاغها
العلامة الروسي »بافلوف L. Pavlov « ومن بعده
»واطسون » Watson « هل Hull « الأمريكيان. لكن
الشائع الآن ب a طوائف ا Dعالج a السلوكي a هو
عدم الاقتصار على ربط العلاج السلوكي بنظريات
التعلم هذه وحدها بل وأن iتد للجوانب الأخرى
من التقدم العلمي في نظريات الشخصية
والنظريات السلوكية وا Dعرفية والاجتماعية في علم
النفس. ونتفق-نحن-مع هذا التصور الذي تنعكس
صورته في هذا الكتاب. ولهذا فإن مفهوم العلاج
السلوكي كما سنستخدمه في هذا السياق علاج
متعدد الأوجه و `تد ليشمل:
أ- الأساليب السلوكية التي قامت بتأثير من تطور
2
32
العلاج السلوكي للطفل
نظريات التعلم عند »بافلوف « و »هل « بشكل خاص.
ب- الإسهامات التي قامت بها مدرسة التحليل السلوكي (التي أرسى
أسسها عالم النفس الأمريكي »سكينر Skinner « ) والتي امتد تأثيرها إلى
جوانب سلوكية لم تتطرق إليها ا Dدرسة السلوكية التقليدية مثل تعديل
البيئة X والتحكم في ا Dنبهات الخارجية كوسيلة من وسائل ضبط السلوك.
ج-أساليب العلاج الذهني أو ا Dعرفي( ١) والتي تركز على تعديل الأساليب
الخاطئة من التفكير X والتدريب على حل ا Dشكلات X والإ Dام التربوي والتعليمي
با Dشكلات التي يتعرض لها الفرد.
د- الأساليب الاجتماعية nا فيها تدريب ا Dهارات الاجتماعية X والتفاعل
الاجتماعي الجيد من خلال ملاحظة النماذج السلوكية والقدوة وتدريب
القدرة على الثقة بالنفس والتوكيدية( ٢).
ويرى البعض أنه يجب التمييز ب a العلاج السلوكي وتعديل السلوك( ٣) X
فالشائع الآن أن يقتصر مفهوم العلاج السلوكي على الحالات التي تتصف
بالاضطراب النفسي والعقلي وا Dشكلات الانفعالية X بينما يستخدم مفهوم
تعديل السلوك للمشكلات ا Dرتبطة بالنمو مثل صعوبات التعلم والتخلف
الدراسي وا Dعوقات الأخرى للنمو X وضبط التصرفات الخاطئة والانحراف
الاجتماعي ا Dتمثل في السلوك العدواني والجنوح. بينما يفضل آخرون
( Goldfried & Davison,١٩٧٧ ) استخدام مفهوم العلاج السلوكي على أساس
أنه أكثر شمولا في مدلوله من مفهوم تعديل السلوك X لأن علاج أي عرض
سلوكي يتضمن القيام بتعديل بعض الأ اط الخاطئة من السلوك. إلا أننا
سنستخدم ا Dصطلح a بالتبادل كمرادف a للإشارة إلى نفس ا Dعنى متفق a
في ذلك مع تيار حديث من ا Dعالج a ( .(Kraisner,١٩٩٠
كذلك يجب أن يز ب a العلاج السلوكي والعلاج النفسي( ٤)( .(Pichot,١٩٨٩
وقد اعتاد الباحثون أن يستخدموا مفهوم العلاج النفسي عند الإشارة إلى
طرق العلاج غير السلوكية مثل العلاج بالتحليل النفسي والعلاج الإنساني
والوجودي. لكن الشائع ب a كثير من الأطباء النفسي a النظر إلى العلاج
النفسي بأشكاله اﻟﻤﺨتلفة والعلاج السلوكي كليهما على أنهما يشكلان تيارا
واحدا مستقلا في مقابل العلاج الطبي. و `كن النظر وفق هذا التصور
إلى العلاج السلوكي والعلاج النفسي على أنهما يشيران بشكل عام إلى
33
ما العلاج السلوكي?
تعديل الحالات ا Dرضية بوسائل غير طبية ( Pichot,١٩٨٩ ). ولتجنب إرباك
القار Q بشأن هذه التمييزات فإننا سنستخدم في أحيان كثيرة مصطلح
العلاج النفسي-السلوكي ونحن نعني الإشارة إلى العلاج السلوكي. لكن
يجب إلا يستشعر القار Q من ذلك أن العلاج السلوكي هو نفسه العلاج
النفسي X فالعلاج السلوكي تيار مستقل له مسلماته الخاصة ووسائله ا Dستقلة.
المسلمات الرئيسية التي يتبناها العلاج السلوكي
تتميز نظرة العلاج السلوكي من غيره من أنواع العلاج النفسي بخصائص
فريدة نذكر منها على سبيل ا Dثال ما يأتي:
١- لا يبذل ا Dعالج السلوكي مجهودا كبيرا-عكس زميله في التحليل
النفسي-في البحث عن تفسيرات لا شعورية للسلوك X أو في محاولة إرجاعه
إلى صراعات طفلية مبكرة أو غرائز أو عوامل فسيولوجية X إذ إن العلاج
السلوكي يختلف عن الأساليب التقليدية الشائعة في مدارس العلاج النفسي
السابقة من حيث إنه يركز اهتماماته على علاج الأعراض بصورتها الراهنة
وبالشكل الذي يعانيها ا Dراجع (إبراهيم X١٩٨٨ الدخيل .(Kraisner , .١٩٩٠
فا Dعالج السلوكي الذي يهدف-مثلا-إلى علاج طفل مصاب بالقلق أو الخوف
ا Dرضي من السلطة ا Dدرسية لا يبحث عن ذكريات الطفولة X ولا يعالج
الخوف على أنه نتاج لعوامل لا شعورية X أو صراعات أوديبية في ا Dراحل
ا Dبكرة من النمو الجنسي X بل إنه يجعل التحرر من الخوف هو الهدف
الرئيسي الذي يجب أن تتجه له مجهودات العلاج. وا Dعالج السلوكي إذ
يجعل هدفه التغيير ا Dباشر للمشكلة ينظر إلى الاضطرابات على أنها
سلوك شاذ أمكن اكتسابه بفعل أخطاء في عملية التعلم.
٢- إن عمليتي التشخيص والعلاج في طرق العلاج السلوكي شيئان
ملتحمان X إذ إن تشخيص ا Dشكلة لا يعدو كونه محاولة جاهدة لتحديد
التصرفات أو الأخطاء التي مر بها الطفل فجعلته يخاف X أو يقلق. وفي
تشخيصه للمشكلة يهتم ا Dعالج السلوكي برصد الاستجابات أو ردود الأفعال
البيئية (من قبل الأسرة أو المحيط a بالطفل) قبل ظهور السلوك ا Dشكل
وبعد ظهوره X وهي الأسباب التي يعرف ا Dعالج أن تعديلها أو تغييرها سيؤدي
إلى التخلي عن هذا السلوك X ومن ثم التخلص من ا Dشكلة برمتها. فا Dعالج
34
العلاج السلوكي للطفل
السلوكي عندما يقوم بعملية التشخيص فإنه يبحث عن الشروط التي أحاطت
بعملية التعلم ا Dرضي وهي الأسباب التي إذا أمكن إزالتها تحقق العلاج.
٣- ومن ا Dسلمات الرئيسية التي يتبناها ا Dعالج السلوكي والتي تضعه
في موقع فريد ومختلف جذريا عن العلاجات النفسية الأخرى أنه لا يرى-
ما يراه المحللون النفسيون مثلا-وجوب إزالة ما وراء الأعراض من أمراض
أو صراعات داخلية مفترضة X لأنه لا يوجد في نظامه العلمي مثل هذه
الافتراضات X وإن كان يجد أنه من الحكمة التناول الجذري للمسببات
البيئية للمشكلة Dنع رجوعها. إذن يرى ا Dعالج السلوكي أن علاج العرض هو
علاج للمرض X وأن العلاج الفعال هو الذي `كننا من التخلص من تلك
الأعراض بنجاح ( Eysenck,١٩٧٨ ). وهذا ا Dنطق يختلف بالطبع عن منطق
ا Dرض الجسمي أو عن النموذج الطبي-العضوي الذي ينظر nقتضاه إلى
الإصابة بالصداع مثلا على أنها عرض قد يخفي وراءه مرضا آخر
كالأنفلونزا X أو سرطان ا Dخ X أو زيادة نسبة السكر في الدم. أو الإجهاد.. أو
إلى غير ذلك من أمراض.
٤- وينظر ا Dعالجون السلوكيون بشك شديد إلى ا Dسلمات التقليدية في
العلاج النفسي والتي ترى أن الأعراض ا Dرضية قد تتحول أو تستبدل
بأعراض أخرى إذا لم تعالج ما وراءها من أمراض. فا Dوقف الذي يتبناه
ا Dعالج السلوكي بصدد هذه القضية أن علاج مشكلة كالخوف مثلا سيجعل
الطفل قادرا على مواجهة مشكلته الراهنة X ومن ثم ستتسع أمامه آفاق
الصحة والنمو السليم: إذ سيكتسب ثقة بنفسه X وستتغير أفكاره اللامنطقية
عن طبيعة أعراضه X وستتاح له فرص احتكاك جديدة كانت مستعصية
عليه بسبب مخاوفه. وكل ذلك سيؤدي إلى تغيير شامل وإيجابي في
شخصيته. أما القول إننا نحتاج إلى تغيير الشخصية وحل صراعاتها قبل
أن نعالج مشكلة الخوف X والقول إننا ما لم نفعل ذلك-أي ما لم نبدأ من
الشخصية أولا-فإن الخوف سيستبدل بخوف آخر أو مشكلة انفعالية أخرى X
فهو قول غير مقبول من وجهة النظر السلوكية و `ثل نقطة خلاف علمية
عميقة ب a العلاج السلوكي وغيره من أنواع العلاج النفسي.
ولم تكتف السلوكية-بصدد هذه النقطة- nناقشة هذا الخلاف على
ا Dستوى النظري البحت X بل عملت من خلال البحوث والدراسات ا Dتعددة X
35
ما العلاج السلوكي?
والنماذج العلاجية على إثبات أن علاج الأعراض وحدها لا يؤدي إلى ظهورها
في شكل أعراض بديلة. ور nا-لهذا السبب-نجد أن ا Dوافقة على نشر أي
حالة من حالات العلاج السلوكي في بعض دوريات العلاج السلوكي تشترط
أن يقدم ا Dعالج تقييما لتطور الأعراض وما يرتبط بها من تغيرات سلوكية
إضافية سلبية أو إيجابية بعد انقطاع العلاج X ومن هذه الناحية تدل التقارير
ا Dنشورة على أن التخلي عن الأعراض بعلاجها مباشرة وبالطرق السلوكية
لا يؤدي إلى النجاح في إزالة هذه الأعراض فحسب X بل تتعمم نتائجها
لتحدث تغيرات إيجابية في الشخصية والسلوك لم تكن موضوعا مباشرا
للعلاج. فالنجاح يخلق نجاحا آخر X واكتساب الثقة في علاج مشكلة معينة X
سيؤدي إلى مزيد من الثقة في اكتساب أشكال إيجابية أخرى من السلوك.
٥- أما من حيث ا Dسلمات النظرية X فإن العلاج السلوكي X ولو أنه يعتمد
على الحقائق التجريبية في علم النفس الأكاد `ي nدارسه اﻟﻤﺨتلفة X إلا
أنه يستظل أساسا بعباءة نظريات التعلم. فهو قد نشأ وتطور كمجموعة من
القواعد الصالحة للممارسة الأكلينيكية. والعلاج النفسي يفضل ظهور
نظريات التعلم والتشريط ويتبنى في نظرته للسلوك ا Dرضي نفسه النظرة
التي تتبناها نظرية التعلم عند التعامل مع السلوك. ولهذا ينظر ا Dعالج
السلوكي للأمراض النفسية بصفتها استجابات أو عادات شاذة نكتسبها
بفعل خبرات خاطئة `كن أن نتعلم التوقف عنها X أو أن نستبدلها بتعلم
سلوك أفضل وأنسب. فإذا كنا قد اكتسبنا السلوك ا Dرضي بفعل خبرات
شاذة X فإننا `كن أن نكتسب السلوك الصحي من خلال مباد Q التعلم
نفسها التي أدت إلى اكتسابنا السلوك ا Dرضي (إبراهيم X X١٩٨٧ الدخيل X
١٩٩٠ ).
وبالرغم من أن البدايات الأولى للعلاج السلوكي X والتي يعتبرها البعض
الثورة الأولى في العلاج النفسي (, Drasne ١٩٩٠ ) X جاءت مرتبطة بتطور
نظريات ا Dنبه والاستجابة التي كان من روادها الأوائل »بافلوف «و »واطسون X«
إلا أن هناك تطورات معاصرة في هذه الحركة وسعت من القاعدة الرئيسية
التي ترتكز عليها مسلماتها. فإسهامات سكينر وأتباعه أثرت العلاج السلوكي
ونقلته من عالم السلوكية التقليدي محدود النظرة والكفاءة إلى مستوى
أكثر فعالية وشمولا في تفسير وتحليل وعلاج مختلف أنواع السلوك
36
العلاج السلوكي للطفل
ومستوياته nا في ذلك ما اصطلح على تسميته بالسلوك ا Dعرفي (الدخيل
١٩٩٠ ).
كما برزت إلى الوجود الآن ما يسميه كرايزنر ( KraisnerX١٩٩٠ ) ا Dوجة
الثانية( ٥) أو الثورة الثانية في حركة العلاج السلوكي. وهذه ا Dوجة بدأت
تقريبا في عام ١٩٧٥ وجاءت مصاحبة للتطورات الجديدة في نظريات التعلم
التي iثلت في ظهور نظريات التعلم ا Dعرفي( ٦) والتعلم الاجتماعي( ٧). (للمزيد
من هذه النظريات انظر بالعربية: إبراهيم X ١٩٨٧ ). وقد فتحت هذه
الإسهامات الجديدة للمعالج a السلوكي a آفاقا وإمكانات جديدة ومتعددة
لتغيير السلوك وتطوير نظريات التعلم الكلاسيكية X بحيث أصبحنا ننظر
إلى البدايات الأولى للعلاج السلوكي-في تجارب واطسون مع الطفل ألبرت
A١bert) ) X أو ماري كوفر جونز ( Jones ) مع الطفل بيتر ( Peter )-على أنها
تتصف بالتبسيط الشديد إذا ما قارناها nا تتميز به ا Dوجة الثانية من
العلاج السلوكي. ولهذا فنحن نفضل أن ننظر لحركة العلاج السلوكي
ا Dعاصرة على أنها حركة علاج متعددة الأوجه X ويحسن هنا أن نسلط
الضوء على ما يعنيه ذلك بشيء من التفصيل. ومن خلال ذلك سنوضح ما
أسهمت به نظريات وأبحاث التعلم الفعال (الإجرائي) وا Dعرفي والتعلم
الاجتماعي من تغيير شامل في العلاج السلوكي.
37
ما العلاج السلوكي?



  

. . .  1     1   

 1
. . . &' 2  !" #$% 2 
 2
. . . )78 3 ,-/0 !" 45 -6 3  ( )*+ 3
. . &!:" 4 AB! CD 4 9:;0< 4=+ >!;? 4
. . D" 5
-/ 5 ;$ 4E/ 4=+ >!;? 5
. . K-+*7+ %H 6 4J 
 6 G D
H 4E/ 4=+ >!;? 6
4P Q & !;R 7 4- O H 7 :;0L MD! G   7
Y;8 Z !" [/ 8 : -X 8 CSR+ 9 7LT! G UHV  8
 9 A
  G -`" G;` 9  \ V G
! ]+* ^;07 9
BS !" 4+0J    10
;c \$ 10 & L-b % UH  *5 10 G D
H" % P 11
!" 48` 11 4RD h  i6
 11 :d L !" 4-e % 4 fg G f7LT 12
& +J  O !" m:;n G hQ 12 (4-/S`! 4- f7k)
m ` !" pD 12  oB0-+
 R 13 (%b i: )  13
& +7q  :XL 13 & 5 RL 47L A5 14
4-+
7+ 4f*5" 14 :; s f7$T 14 rh 4+$ r
X ;Cool  *" 15
,-\
 45;`" 15 G;X 15 (4 % / r4J $ rtL;`

-n 45;`" 16 v7 w+ M-;7 16
-u7 16
;py !" 
7T! m;/ x 7JT 17
& R!
L $ 17 &J% 17 r) A$    18
+ &!:" 18 !;R ,f " 18 (4-c ;p8 &!:" r&% -$ )*
:% 19 ,-
Q 19 z K-0/7 19
oB0-+ 20 v-yh 20 {
 ;X! f+ 20
;/7+ [ 8 21 & L-J 4-; 21 G` ,f w+

 21
4 $ 22 4k%: 8% 22 pD !" m ` Y
X 22
[7$ 23 v-yh !" h8 23 & RD h 23
zh 24 45 -6 24 4-+c & f7k 24
} ~ )-; 25 ,b ^L 25 |;6" G -`" 25
.G R  4fc X  ve" . .9 " CSR  !" -n [~u D
3  

   
€€€€€€€€€€€€€€€€€€€€€€€€€€€€€€€€€€€€€€ : CSR #$
:
‚ o"! ph ;Xn ,8 ";X o" + n .4- ; R e; o" ƒu`  & e !" G -` 9
38
العلاج السلوكي للطفل
الخلاصة
مفهوم العلاج السلوكي-كما سنتبناه في هذا الكتاب-مفهوم متعدد الأوجه
و `تد ليشمل كل الوسائل ا Dمكنة لتحقيق تغيير مباشر في السلوك
ا Dضطرب. ولكي يكون هذا التغيير علاجيا-أي فعالا وحاسما-فإن العلاج
السلوكي يتطلب صياغة الخطط العلاجية وتنفيذها بهدف إحداث تغيير
في البيئة ا Dباشرة المحيطة لظهور السلوك ا Dضطرب.. وفي أ اط تفكير
الفرد ومهاراته الاجتماعية.
ويهتدي ا Dعالج السلوكي بالحقائق العلمية والتجريبية في العلوم السلوكية
وبتركيز خاص على نظريات التعلم التي ترى أن الاستجابة (أو مجموعة
الاستجابات) ا Dرضية والشاذة شيء أمكن اكتسابه بفعل خبرات خاطئة.
ولهذا نجد أن مناهج العلاج السلوكي-على تنوعها وثرائها-تتفق فيما بينها
على هدف موحد وهو أن ما أمكن اكتسابه `كن التوقف عنه X أو استبداله
بسلوك أو استجابات أخرى. بعبارة أخرى X فإن ا Dعالج السلوكي يطبق القواعد
العلمية نفسها في تشجيع الطفل على التوقف عن ا Dشكلة (أو ا Dرض)
وتشجيعه على اكتساب سلوك صحي بديل يجعل حياته وحياة المحيط a به
أكثر إيجابية وفاعلية. flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://markz.forumarabia.com
 
العلاج السلوكي للطفل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز لمسة حنان الاهلي لتنمية الطفل  :: مركز لمسة حنان :: منتدي الاعاقة العقلية-
انتقل الى: